قصيدة «غربة وحنين إلى الوطن» ص٣٤: الفكرة والعاطفة، وأحلّل بنصّ من عندنا
قصيدة «غربة وحنين إلى الوطن» في الصفحتين ٣٤–٣٥ من كتابك، وهي قصيدة حنين؛ اقرأها بنفسك مع دراستها في الصفحتين ٣٦–٣٧ وتعليقها في الصفحات ٣٨–٤٠، ونحن لا ننقل منها ولا نعيد عرضها. وهنا نتدرب على تحليل نص حنين نثري كتبناه: رسالة من طالب بعيد عن بيته. لتحليل أي نص نحدد العاطفة المسيطرة وكلمات الشعور الدالة عليها، ثم نقسم النص إلى أفكار، ونكتب لكل فكرة شاهدًا. وفي هذه الرسالة ثلاث أفكار، وعاطفتها الشوق الممزوج بالأمل.
| الفكرة | الشاهد من الرسالة | الشعور |
|---|---|---|
| ذكريات المكان والأسرة | جلسة السطح وضحك الأم ورائحة الخبز | شوق |
| وسيلة تخفف الشوق ولا تكفي | الصورة في المحفظة، لكنها لا تغني عن المكان | حنين ممزوج بالصبر |
| حب لا ينقطع ويتطلع إلى العودة | البيت أوسع في القلب، وسأعود في الإجازة | أمل |
أُخْتِي الْعَزِيزَةَ نَدَى، مَرَّ شَهْرٌ عَلَى سَفَرِي إِلَى مَدِينَةِ الدِّرَاسَةِ، وَمَا زِلْتُ أَشْتَاقُ إِلَى شَارِعِنَا الصَّغِيرِ وَرَائِحَةِ الْخُبْزِ فِي الصَّبَاحِ. أَتَذَكَّرُ كُلَّ مَسَاءٍ جَلْسَتَنَا عَلَى السَّطْحِ وَضِحْكَ أُمِّي وَهِيَ تُنَادِينَا إِلَى الْعَشَاءِ.
وَأَحْمِلُ فِي مَحْفَظَتِي صُورَةً لِلشَّارِعِ، فَأَنْظُرُ إِلَيْهَا كُلَّمَا ضَاقَ صَدْرِي فَيَهْدَأُ قَلْبِي. لَكِنَّ الصُّورَةَ لَا تُغْنِينِي عَنِ الْمَكَانِ نَفْسِهِ.
وَمَهْمَا اتَّسَعَتِ الْمَدِينَةُ الَّتِي أَعِيشُ فِيهَا فَإِنَّ بَيْتَنَا يَبْقَى أَوْسَعَ فِي قَلْبِي. سَأَعُودُ فِي الْإِجَازَةِ وَمَعِي هَدِيَّةٌ صَغِيرَةٌ لَكِ. اعْتَنِي بِالشُّرْفَةِ، وَسَلِّمِي عَلَى الْجَمِيعِ. أَخُوكِ مُصْطَفَى.
اكتب رسالة من خمس جمل إلى صديق عن مكان تحن إليه، ثم استخرج منها عاطفتها وفكرتين مع شاهد لكل فكرة.