التجربة الشعرية: الوجدان والفكر
التجربة الشعرية هي الصورة الكاملة التي يعبّر عنها الشاعر بعد معاناة صادقة. وعناصرها: الوجدان وهو الشعور الصادق، والفكر وهو الفكرة التي يحملها النص، والصورة التعبيرية وهي الألفاظ والصور والموسيقى. فإذا غلب الفكر فقدت التجربة حرارتها، وإذا غلبت العاطفة صارت سيلًا بلا عمق، وأجودها ما توازن فيها الوجدان والفكر. وتقرأ في الصفحتين ١٣٨–١٣٩ تفصيل الكتاب وأمثلته من أبيات؛ اقرأها بنفسك، ولا ننقل منها. ولنتدرب على هذا المعيار نطبقه على ثلاث فقرات نثرية من وضعنا في موضوع واحد.
| الفقرة | الغالب فيها | الحكم |
|---|---|---|
| أ: المدرسة مؤسسة تربوية… | الفكر | باردة، فقدت الحرارة |
| ب: آهٍ يا قلبي! كم أبكي… | العاطفة | سيل بلا عمق ولا فكرة |
| ج: حين أغلق حقيبتي… | توازن بين الشعور والفكر والصورة | أقرب إلى التجربة الناضجة |
الْمَدْرَسَةُ مُؤَسَّسَةٌ تَرْبَوِيَّةٌ تُؤَدِّي وَظَائِفَ مُتَعَدِّدَةً، مِنْهَا نَقْلُ الْمَعَارِفِ وَتَنْظِيمُ الْوَقْتِ وَإِعْدَادُ الْجِيلِ لِلْعَمَلِ. وَتَعْتَمِدُ فَعَالِيَّتُهَا عَلَى جَوْدَةِ الْمَنَاهِجِ وَكَفَاءَةِ الْمُعَلِّمِينَ.
آهٍ يَا قَلْبِي! كَمْ أَبْكِي وَأَتَأَلَّمُ! الْحُزْنُ يَأْكُلُنِي وَالدُّنْيَا ضَاقَتْ! لَا أَحَدَ يَشْعُرُ بِي! أَنَا تَعِيسٌ تَعِيسٌ تَعِيسٌ!
حِينَ أُغْلِقُ حَقِيبَتِي فِي آخِرِ يَوْمٍ دِرَاسِيٍّ يَخْتَلِطُ فَرَحِي بِالْوَدَاعِ. أَعْرِفُ أَنَّ الصَّيْفَ رَاحَةٌ، لَكِنَّ الْمَمَرَّ الْأَخْضَرَ وَصَوْتَ الْجَرَسِ سَيَبْقَيَانِ فِي ذَاكِرَتِي. هَكَذَا تَعَلَّمْتُ أَنَّ الْفِرَاقَ لَا يَعْنِي النِّسْيَانَ.
اكتب فقرتين من جملتين في موضوع واحد (مثل المطر): الأولى باردة يغلب عليها الفكر، والثانية متوازنة فيها شعور وفكرة وصورة، ثم اعرضهما على زميل ليحكم.