قيمي ثابتة: أستمع وأجيب
في الصفحات ١٠٥–١٠٩ من كتابك غلاف الوحدة الثالثة «علم وقيم» ونص استماع عنوانه «إنسان أم ظل إنسان؟»؛ اطلب من شخص كبير أن يقرأ لك النص، وأجب عن أسئلته في كتابك، ولا نعيد هنا ما فيه. أما نصنا فعن موقف من الأمانة. استمع وحدّد: ماذا وجد؟ وبماذا فكر؟ وماذا فعل؟ وما القيمة التي يدعو إليها النص؟
| مَاذَا أَسْتَخْرِجُ؟ | مِنْ أَيْنَ؟ |
|---|---|
| الْحَدَثُ | مِنَ الْجُمَلِ الْأُولَى |
| الْقَرَارُ | مِنْ كَلَامِ الشَّخْصِيَّةِ وَأَفْعَالِهَا |
| الْقِيمَةُ | مِنْ خَاتِمَةِ الْكَلَامِ |
وَجَدَ يُوسُفُ فِي طَرِيقِهِ إِلَى الْمَدْرَسَةِ مَحْفَظَةً صَغِيرَةً فِيهَا بَعْضُ النُّقُودِ وَبِطَاقَةٌ بِاسْمِ صَاحِبِهَا. فَكَّرَ لَحْظَةً، ثُمَّ تَذَكَّرَ مَا قَالَهُ لَهُ جَدُّهُ: «الصِّدْقُ وَالْأَمَانَةُ لَا يَتَغَيَّرَانِ بِتَغَيُّرِ الْمَكَانِ وَلَا بِغِيَابِ الرَّقِيبِ». فَذَهَبَ إِلَى مُدِيرِ الْمَدْرَسَةِ وَسَلَّمَهُ الْمَحْفَظَةَ.
اتَّصَلَ الْمُدِيرُ بِصَاحِبِهَا، وَهُوَ سَائِقٌ بَسِيطٌ يَبْحَثُ عَنْهَا بِقَلَقٍ. جَاءَ شَاكِرًا وَأَرَادَ أَنْ يُكَافِئَ يُوسُفَ، لَكِنَّ يُوسُفَ ابْتَسَمَ وَقَالَ: «لَمْ أَفْعَلْ إِلَّا مَا يَجِبُ». وَارْتَاحَ ضَمِيرُ يُوسُفَ، وَشَعَرَ أَنَّ الْقِيَمَ كَالْجُذُورِ؛ تَبْقَى ثَابِتَةً مَهْمَا تَغَيَّرَتِ الظُّرُوفُ.
اكتب فقرة من خمس جمل عن موقف تصرفت فيه بأمانة أو بصدق، أو عن موقف تتمنى أن تتصرف فيه هكذا.