الاقتصاد والحكم: من القوة والازدهار إلى الضعف
قام الاقتصاد على القمح والشعير والبردي، وأُدخلت أدوات ري جديدة منها الساقية، واستُصلحت أراضٍ في الفيوم، وكانت أراضي للملك وللمعابد، وصناعات كالكتان والبردي والزجاج والعطور، وتجارة عبر المتوسط والبحر الأحمر، وأُقيم فنار الإسكندرية. وكان الملك يمسك بالسلطات، يعاونه موظفون يونانيون وإدارة مصرية. وللأسرة مرحلتان: القوة والازدهار في القرن الثالث ق.م أيام بطليموس الأول إلى الثالث، ثم الضعف منذ بطليموس الرابع حتى كليوباترا السابعة، لأسباب منها ملك طفل ووصي أدار الدولة لمصلحته، وفقدان ممتلكات خارجية، وثورات، وصعود قوة روما. وكانت كليوباترا السابعة آخر حكام الأسرة، حكمت أولًا مع أخيها، وتحالفت مع القائد الروماني أنطونيو، ثم وقعت معركة أكتيوم عام ٣١ ق.م، وصارت مصر ولاية رومانية عام ٣٠ ق.م.
| المرحلة الأولى | المرحلة الثانية | |
|---|---|---|
| الحال | قوة وازدهار | ضعف وثورات |
| القرن | الثالث ق.م | من بطليموس الرابع |
| الخارج | ممتلكات | فقدان ممتلكات |
اكتب ثلاثة أسباب لضعف الدولة في المرحلة الثانية بكلماتك، ثم اسأل شخصًا كبيرًا: أي سبب يعدّ الأهم؟ وبرر رأيك.