رحلات كولومبوس وفسبوتشي وماجلان وكوك
كان كريستوفر كولومبوس إيطاليًّا، وأنفق على رحلته ملكا إسبانيا. أبحر غربًا معتقدًا أن الأرض كروية فيصل إلى آسيا أسرع، فوصل عام ١٤٩٢ إلى جزر الباهاما وظن أنها جزء من آسيا، ثم قام برحلات أخرى في بحر الكاريبي وإلى ساحل أمريكا الجنوبية. أما أميريجو فسبوتشي، وهو إيطالي أيضًا، فأبحر على طول الساحل الشرقي لأمريكا الجنوبية واستنتج أن هذه الأراضي قارة جديدة وليست آسيا، فسمّاها الجغرافيون الأوروبيون «أمريكا». وقاد ماجلان، وهو برتغالي أبحر لحساب إسبانيا، أسطولًا عبر الأطلنطي ومرّ بالمضيق الذي يحمل اسمه ودخل محيطًا هادئًا سمّاه الهادي، ثم وصل إلى الفلبين، وبعد وفاته أكمل رفاقه، فعادوا إلى إسبانيا عام ١٥٢٢. كانت تلك أول رحلة حول العالم، ودليلًا عمليًّا على كروية الأرض. وفي أستراليا كان من أوائل الأوروبيين الذين وصلوا إليها ملاحون هولنديون في القرن السابع عشر، ثم وصل جيمس كوك إلى ساحلها الشرقي عام ١٧٧٠ ورسم خرائط له وأعلنه تابعًا لبريطانيا، فبدأ الاستيطان الأوروبي. وكانت هذه الأراضي مأهولة بسكانها الأصليين قبل وصول الأوروبيين.
| المستكشف | ما فعله | التاريخ |
|---|---|---|
| كولومبوس | وصل إلى الباهاما في طريق غربي | ١٤٩٢ |
| فسبوتشي | استنتج أن الأراضي قارة جديدة وليست آسيا | — |
| ماجلان ورفاقه | أول رحلة حول العالم | ١٥٢٢ |
| جيمس كوك | وصل إلى الساحل الشرقي لأستراليا | ١٧٧٠ |
قارن بين كولومبوس وماجلان في جدول من ثلاثة أسطر: اتجاه الرحلة، ما وصلا إليه، وما أثبتته الرحلة. ثم اقرأ جدولك لشخص كبير.