الحياة النيابية بين وزارة سعد عام 1924 وحكومات الأقلية
فاز الوفد في انتخابات ١٩٢٣–١٩٢٤، وشكل سعد زغلول الحكومة في يناير ١٩٢٤. ويذكر الكتاب من أهدافها زيادة ميزانية التعليم ووضع خطة للتعليم الإلزامي وإحلال المصريين محل الموظفين الأجانب ودعم الحركة الوطنية السودانية. وفي سبتمبر ١٩٢٤ فشلت مفاوضات سعد ومكدونالد بسبب خلاف على سيطرة بريطانيا على السياسة الخارجية ووجود قواتها في منطقة القناة. وفي ١٩ نوفمبر ١٩٢٤ قُتل السردار السير لي ستاك في القاهرة، ولا يتناول الدرس تفاصيل ذلك ولا يحدد من فعله. وأرسلت بريطانيا إنذارًا تضمن تعويضًا قدره نصف مليون جنيه وسحب القوات المصرية من السودان ومطالب أخرى، فاستقال سعد زغلول وقبل أحمد زيوار الحكم. ثم يعرض الكتاب أسبابًا لتراجع الحياة النيابية: رغبة الملك في سلطة أوسع، وضغط بريطانيا على البرلمان، وتشجيع حكومات الأقلية، وخلاف الأحزاب. وحُلّ البرلمان يوم اجتماعه، وأوقفت حكومة محمد محمود البرلمان، وألغت حكومة إسماعيل صدقي دستور ١٩٢٣ وأصدرت دستور ١٩٣٠ بسلطات ملكية أوسع.
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| التعويض | نصف مليون جنيه |
| القوات المصرية | سحبها من السودان |
| النتيجة | استقالة سعد زغلول وتولي أحمد زيوار |
| السبب كما يعرضه الكتاب | الدليل الذي نبحث عنه |
|---|---|
| رغبة الملك في سلطة أوسع | قرارات الملك وتواريخها |
| ضغط بريطانيا على البرلمان | مذكرات وإنذارات ومواقف رسمية |
| خلاف الأحزاب | بيانات الأحزاب ومواقفها |
اكتب سطرين: ما الذي فشلت فيه مفاوضات سبتمبر ١٩٢٤، وما الذي أعقب الإنذار؟ ثم اطلب من شخص كبير أن يراجع الترتيب.