أين يذهب الغذاء: تخزين النشا
يصنع النبات في النهار جلوكوزًا أكثر مما يحتاجه فورًا. فيحوّل الفائض إلى نشا يسهل تخزينه. ويُخزَّن النشا في الأوراق والجذور والسيقان: فدرنات البطاطس وجذور البطاطا الحلوة وكورمات القلقاس مليئة به. والورقة المبرقشة فيها بقع خضراء تحوي كلوروفيل وبقع بيضاء لا تحويه. فإذا وُضعت ورقة كهذه في الضوء ثم اختُبرت باليود، فإن الأجزاء التي كانت خضراء وحدها تتحول إلى الأزرق الداكن. ويدل الأزرق على وجود النشا، فيخبرنا ذلك أن الكلوروفيل والضوء لازمان لتكوين النشا. ونحن نقرأ عن هذا الاختبار فقط لأنه يستخدم أوراقًا مسخَّنة ومواد كيميائية ليست للأطفال. ويقول بعض الكتب إن الورقة تُغلى «لتكسير جدران الخلايا»: والحقيقة أن الحرارة تقتل الخلايا وتليّن الورقة. واستخدام الإيثانول في حمام مائي ساخن خطر حريق، فلا نفعله أبدًا. ويمكننا أن نتعلم من تجربة بيتية بسيطة: نغطي جزءًا من ورقة ونقارن بعد أسبوع.
البحث عن المخازن، بمساعدة أحد الكبار. اكتب قائمة بعشرة أطعمة نباتية من مطبخك (مثل البطاطس والأرز والفول والتفاح والخس والبصل والجزر والبطاطا الحلوة وحبوب القمح والخيار). اكتب بجانب كل منها أي جزء من النبات هو: جذر أو ساق أو ورقة أو بذرة أو ثمرة. ضع خطًا تحت الأطعمة التي هي في الأساس مخزن للنشا لاستعمال النبات في المستقبل. اختر طعامًا هو ورقة وآخر هو درنة أو جذر، وقل أيهما تتوقع أن يحوي نشا مخزَّنًا أكثر. لا تختبر أي طعام باليود.