معاهدة لندن: ماذا بقي بعد الحروب؟
خافت الدول الأوروبية من نمو قوة محمد علي، فعرضت على السلطان معاهدة هي معاهدة لندن عام ١٨٤٠. ومن شروطها أن يبقى محمد علي واليًا على مصر وتصبح وراثية في أسرته، وتظل مصر ولاية عثمانية تدفع مبلغًا سنويًّا، وأن يحكم عكا مدى حياته، على أن يقبل خلال عشرة أيام وإلا خسر عكا. رفض، وشجعته فرنسا ووعدته بالدعم، فأرسلت بريطانيا أسطولًا لقطع الصلة بين مصر والشام، وقصفت الأساطيل البريطانية والعثمانية موانئ الشام، وأصدر السلطان فرمانًا بعزله، فقبل الشروط. ومن النتائج: فشلت خطة الاستقلال، وانسحب من كل الأراضي المفتوحة، وخُفض الجيش، وأُغلق كثير من المدارس والمصانع، وتراجعت الصناعة الوطنية لأنها كانت تخدم الجيش. ومع ذلك يرى الكتاب أن أسس الدولة الحديثة بقيت، وهو حكم نزنه بالأدلة.
| شرط المعاهدة | ما يعنيه |
|---|---|
| مصر وراثية في أسرته | يستمر الحكم في الأسرة |
| مصر ولاية عثمانية تدفع مبلغًا سنويًّا | لا استقلال كامل |
| عكا مدى الحياة | وليست وراثية |
| القبول خلال عشرة أيام | وإلا خسر عكا |
| ما انتهى | ما بقي |
|---|---|
| الاستقلال وخطة التوسع | الحكم الوراثي في الأسرة |
| جزء كبير من الجيش | المدارس العليا والإدارة |
| كثير من المصانع التي تخدم الجيش | خبرات تعليمية وإدارية |
اكتب فقرة قصيرة تبدأ بـ «أرى أن…» توازن فيها بين مكاسب الحروب وخسائرها على مصر، واذكر دليلين من الدرس، ثم اقرأها لشخص كبير.