العلم والأخلاق: أقرأ وأفهم
نص القراءة في الصفحات ١١٠–١١٥ من كتابك عنوانه «عندما يصبح العلم رسالة»، وهو عن عالم من علماء العرب؛ اقرأه هناك وأجب عن أسئلته، ولا نعيد هنا معلوماته. نصنا عن فتاة تحب العلوم اسمها ليلى. اقرأ النص وحدد: ما المشكلة؟ وما الحل الذي جرّبته؟ ولماذا لم تعرضه فورًا على الناس؟ وما معنى أن يكون العلم رسالة؟
| الْعُنْصُرُ | فِي نَصِّنَا |
|---|---|
| الْمُشْكِلَةُ | مَاءٌ عَكِرٌ يُمْرِضُ الْأَهَالِيَ |
| الْمُحَاوَلَةُ | مُرَشِّحٌ بَسِيطٌ وَتَجَارِبُ مُسَجَّلَةٌ |
| الْقِيمَةُ | الْعِلْمُ يَخْدُمُ النَّاسَ بِأَمَانَةٍ |
تَدْرُسُ لَيْلَى فِي الصَّفِّ الثَّانِي الْإِعْدَادِيِّ، وَتُحِبُّ الْعُلُومَ مُنْذُ صِغَرِهَا. فِي قَرْيَةِ جَدِّهَا لَاحَظَتْ أَنَّ بَعْضَ الْأَهَالِي يَشْرَبُونَ مَاءً عَكِرًا فَيَمْرَضُونَ، فَقَرَّرَتْ أَنْ تَبْحَثَ عَنْ حَلٍّ. قَرَأَتْ كُتُبًا كَثِيرَةً، وَجَرَّبَتْ مُرَشِّحًا بَسِيطًا مِنْ حَصًى وَرَمْلٍ وَفَحْمٍ وَقُمَاشٍ، وَسَجَّلَتْ نَتِيجَةَ كُلِّ تَجْرِبَةٍ فِي دَفْتَرِهَا.
لَمْ يَنْجَحِ الْمُرَشِّحُ فِي الْمَرَّةِ الْأُولَى، لَكِنَّهَا غَيَّرَتْ تَرْتِيبَ الطَّبَقَاتِ فَصَارَ الْمَاءُ أَصْفَى. ثُمَّ عَرَضَتْ طَرِيقَتَهَا عَلَى مُعَلِّمِهَا، فَنَصَحَهَا بِأَنْ تَسْتَشِيرَ مُخْتَصًّا قَبْلَ أَنْ يَشْرَبَ أَحَدٌ مِنْ هَذَا الْمَاءِ. وَافَقَتْ لَيْلَى عَلَى الْفَوْرِ، لِأَنَّ الْعَالِمَ الصَّادِقَ يَضَعُ سَلَامَةَ النَّاسِ قَبْلَ شُهْرَتِهِ.
تَقُولُ لَيْلَى: «الْعِلْمُ رِسَالَةٌ، وَلَا يُفِيدُ إِلَّا إِذَا خَدَمَ النَّاسَ بِأَمَانَةٍ».
فكّر في مشكلة صغيرة في حيك، واكتب خمس جمل: ما المشكلة؟ وما الحل الذي تقترحه؟ ومن تستشير قبل أن تجرّبه؟