رجال يخدمون وطنهم بإخلاص: أقرأ وأتأمل
نص القراءة في الصفحات ٣٢–٣٥ من كتابك عنوانه «من صقور الوطنية»؛ اقرأه هناك وأجب عن أسئلته، ولا نعيد تفاصيله. نص درسنا عن منقذ سباحة من خيالنا اسمه سامي. بعد القراءة اسأل نفسك: ماذا يعمل؟ وماذا فعل؟ ولماذا يعمل بإخلاص؟ وما القيمة التي أخذتها من النص؟
| مَاذَا أَسْأَلُ؟ | مِنْ أَيْنَ أُجِيبُ؟ |
|---|---|
| مَاذَا يَعْمَلُ؟ | مِنَ الْفِقْرَةِ الْأُولَى |
| مَاذَا فَعَلَ؟ | مِنَ الْفِقْرَةِ الثَّانِيَةِ |
| مَا الْقِيمَةُ؟ | مِنَ الْفِقْرَةِ الْأَخِيرَةِ وَمِنْ عَمَلِهِ كُلِّهِ |
يَعْمَلُ سَامِي مُنْقِذًا عَلَى شَاطِئِ الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ مُنْذُ عَشْرِ سَنَوَاتٍ. يَصِلُ إِلَى عَمَلِهِ قَبْلَ الْجَمِيعِ، فَيَفْحَصُ الرَّايَاتِ وَيَتَأَكَّدُ مِنْ حَالَةِ الْبَحْرِ. يَقِفُ فَوْقَ بُرْجِهِ الْعَالِي وَيُرَاقِبُ السَّابِحِينَ بِعَيْنَيْنِ يَقِظَتَيْنِ.
ذَاتَ يَوْمٍ لَاحَظَ طِفْلًا يَبْتَعِدُ عَنِ الشَّاطِئِ بِلُعْبَتِهِ الْمَطَّاطِيَّةِ، فَنَفَخَ فِي صَافِرَتِهِ وَجَرَى إِلَيْهِ بِسُرْعَةٍ. أَمْسَكَ بِالطِّفْلِ بِهُدُوءٍ وَأَعَادَهُ إِلَى أُمِّهِ، ثُمَّ شَرَحَ لَهُمَا أَنَّ الْمَوْجَ قَدْ يَجُرُّ السَّابِحَ إِلَى الْعُمْقِ.
لَا يَنْتَظِرُ سَامِي شُكْرًا مِنْ أَحَدٍ، فَهُوَ يَقُولُ: «عَمَلِي أَنْ يَعُودَ كُلُّ وَاحِدٍ سَالِمًا إِلَى بَيْتِهِ». وَيُدَرِّبُ الصِّغَارَ كُلَّ صَيْفٍ عَلَى السِّبَاحَةِ الْآمِنَةِ، لِأَنَّهُ يُؤْمِنُ بِأَنَّ الْإِخْلَاصَ فِي الْعَمَلِ خِدْمَةٌ لِلنَّاسِ وَلِلْوَطَنِ.
اسأل شخصًا كبيرًا عن عمل يخدم به الناس، واكتب ثلاث جمل عن إخلاصه في عمله.