الفتوحات في شمال إفريقيا: مصر وبرقة وطرابلس وإفريقية
بدأ دخول المسلمين إفريقيا في عهد الخلفاء الراشدين. وصل الجيش بقيادة عمرو بن العاص إلى مصر، وكانت أول بلد إفريقي يدخله، زمن الخليفة عمر بن الخطاب، في القرن السابع الميلادي، وانتهى حكم الروم وتغيّر الحكم في مصر. وصارت مصر قاعدة للتوجه غربًا. ثم سار عمرو غربًا إلى برقة (شرق ليبيا اليوم) ليحمي حدود مصر الغربية. وبعدها وصل إلى طرابلس، وهي مدينة ساحلية لها أسوار، وسقطت المدينة رغم قوة أسوارها. ثم قاد عبد الله بن أبي السرح قوة إلى إفريقية (تونس اليوم) في عهد الخليفة عثمان بن عفان، بعد بعثات استطلاع، وانتصر عند سبيطلة على حاكم الروم. وفي العصر الأموي واصل قادة مثل عقبة بن نافع وموسى بن نصير التقدم إلى المغرب، فتأمنت الحدود الغربية، ودخل كثير من أهل شمال إفريقيا في الإسلام. وقد عبرت الجيوش سيناء في طريقها إلى شمال إفريقيا.
| البلد | القائد | الخليفة |
|---|---|---|
| مصر | عمرو بن العاص | عمر بن الخطاب |
| برقة وطرابلس | عمرو بن العاص | — |
| إفريقية (تونس) | عبد الله بن أبي السرح | عثمان بن عفان |
| البلد | من القائد؟ |
|---|---|
| مصر | عمرو بن العاص |
| إفريقية | ؟ |
ارسم على ورقة سهمًا طويلًا من اليمين إلى اليسار يمثل الاتجاه من مصر إلى الغرب، واكتب عليه أسماء البلدان الأربعة التي مررنا بها بالترتيب، واقرأها لشخص كبير.