أصف أساليب التعبير عن الحب وأرتّب الأفكار
القراءة في الصفحات ٢٠–٢٥ من كتابك والأسئلة في الصفحة ٢٦، وفي الصفحة ١٨ لوحة عن مبادرات؛ اقرأها بنفسك ولا ننقلها. هنا نقرأ نصنا. لفهم أي نص نبحث عن ثلاثة أشياء: الفكرة الرئيسة (ما يريد النص قوله كله)، والأفكار الفرعية (الأمثلة والأسباب التي تدعمها)، ورأي الكاتب (يظهر في عبارة مثل «في رأيي» أو «أرى أن»). ونرتب الأفكار بأدوات الترتيب: أولًا، ثانيًا، ثالثًا، وأخيرًا.
| الْعُنْصُرُ | فِي نَصِّنَا |
|---|---|
| الْفِكْرَةُ الرَّئِيسَةُ | الْحُبُّ يَحْتَاجُ إِلَى تَعْبِيرٍ وَلَا يَكْفِي الشُّعُورُ بِهِ |
| الْأَفْكَارُ الْفَرْعِيَّةُ | الْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ، الْفِعْلُ، الْوَقْتُ، الْإِصْغَاءُ |
| رَأْيُ الْكَاتِبِ | أَصْدَقُ الْحُبِّ مَا ظَهَرَ فِي الْعَمَلِ |
| أَدَوَاتُ التَّرْتِيبِ | أَوَّلًا، ثَانِيًا، ثَالِثًا، وَأَخِيرًا |
الْحُبُّ شُعُورٌ جَمِيلٌ، لَكِنَّهُ لَا يَكْفِي أَنْ نَحْمِلَهُ فِي الْقَلْبِ، بَلْ يَجِبُ أَنْ نُعَبِّرَ عَنْهُ.
أَوَّلًا، نُعَبِّرُ بِالْكَلِمَةِ الطَّيِّبَةِ، فَكَلِمَةُ «شُكْرًا» تُفْرِحُ مَنْ يَسْمَعُهَا. ثَانِيًا، نُعَبِّرُ بِالْفِعْلِ، فَنُسَاعِدُ مَنْ نُحِبُّ قَبْلَ أَنْ يَطْلُبَ. ثَالِثًا، نُعَبِّرُ بِالْوَقْتِ، فَنَجْلِسُ مَعَ أُسْرَتِنَا وَنَتْرُكُ الْهَاتِفَ جَانِبًا. وَأَخِيرًا، نُعَبِّرُ بِالْإِصْغَاءِ، لِأَنَّ مَنْ يَسْمَعُنَا بِانْتِبَاهٍ يَشْعُرُ بِأَنَّنَا نَهْتَمُّ بِهِ.
وَفِي رَأْيِي أَنَّ أَصْدَقَ أَنْوَاعِ الْحُبِّ مَا ظَهَرَ فِي الْعَمَلِ.
اختر شخصًا تحبه، واكتب أربع جمل تعبر فيها عن حبك له بأسلوبين مختلفين، وابدأ كل جملة بأداة ترتيب.