نص عن مسؤولية الإنسان في عصر التقنية: أقرأ وأفهم
نص القراءة «جرعتك بين يديك» في الصفحات ١١٠–١١٥ من كتابك؛ اقرأه وأجب عن أسئلته بنفسك، ونحن لا ننقل منه ولا نعيد ما فيه. هنا نقرأ نصًّا من عندنا عن طفل يتعلم البرمجة. اقرأه بترتيب: من الشخصية؟ ما المشكلة؟ ما سببها؟ كيف حُلّت؟ ماذا تعلمت الشخصية؟ ثم ابحث عن الفكرة التي يريد الكاتب أن تفهمها.
| السُّؤَالُ | الْجَوَابُ فِي النَّصِّ |
|---|---|
| الشَّخْصِيَّةُ | يُوسُفُ وَالْمُدَرِّبُ |
| الْمُشْكِلَةُ | اصْطَدَمَ الرُّوبُوتُ بِالْمَقْعَدِ |
| السَّبَبُ | تَعْلِيمَاتُ يُوسُفَ كَانَتْ سَرِيعَةً وَنَاقِصَةً |
| الْحَلُّ | أَعَادَ الْكِتَابَةَ بِصَبْرٍ وَاخْتَبَرَ كُلَّ خُطْوَةٍ |
| مَا تَعَلَّمَهُ | الْإِنْسَانُ هُوَ الَّذِي يُوَجِّهُ التِّقْنِيَةَ |
انْضَمَّ يُوسُفُ إِلَى نَادِي الْبَرْمَجَةِ فِي مَدْرَسَتِهِ، وَكَانَ يَظُنُّ أَنَّ الْحَاسُوبَ يَعْرِفُ كُلَّ شَيْءٍ. فِي أَوَّلِ حِصَّةٍ طَلَبَ مِنْهُ الْمُدَرِّبُ أَنْ يَكْتُبَ تَعْلِيمَاتٍ لِرُوبُوتٍ صَغِيرٍ حَتَّى يَصِلَ إِلَى بَابِ الْغُرْفَةِ. كَتَبَ يُوسُفُ تَعْلِيمَاتٍ سَرِيعَةً، فَاصْطَدَمَ الرُّوبُوتُ بِالْمَقْعَدِ.
ضَحِكَ الْجَمِيعُ، لَكِنَّ الْمُدَرِّبَ قَالَ: «الرُّوبُوتُ لَمْ يُخْطِئْ؛ هُوَ نَفَّذَ كَلَامَكَ بِدِقَّةٍ». فَهِمَ يُوسُفُ أَنَّ الْمَسْؤُولِيَّةَ عَلَى مَنْ يَكْتُبُ التَّعْلِيمَاتِ لَا عَلَى الْآلَةِ. أَعَادَ الْكِتَابَةَ بِصَبْرٍ وَاخْتَبَرَ كُلَّ خُطْوَةٍ، فَوَصَلَ الرُّوبُوتُ بِسَلَامٍ.
وَتَعَلَّمَ أَنَّ التَّقْنِيَةَ أَدَاةٌ قَوِيَّةٌ، وَأَنَّ الْإِنْسَانَ هُوَ الَّذِي يُوَجِّهُهَا.
فكر في مرة أخطأت فيها بسبب تعليمات ناقصة (كتعليمات وصفة طعام أو لعبة)، واكتب ثلاث جمل: ما الخطأ؟ وما سببه؟ وكيف أصلحته؟