مياه مالحة: مانجروف وشعاب مرجانية وسبخات
تشمل النظم المالحة مياه البحار والمحيطات وما فيها من شعاب مرجانية وبحيرات مالحة وأراضٍ رطبة ساحلية، وهي أغنى بأنواع الحياة من النظم العذبة. المانجروف أشجار وشجيرات تنمو على سواحل مدارية وشبه مدارية ضحلة محمية ودلتا الأنهار. وفي إفريقيا يكثر على الساحل الغربي حيث الأنهار والمطر، ويوجد على سواحل البحر الأحمر ومدغشقر. وفي مصر توجد مساحات قليلة منه على ساحلي البحر الأحمر وخليج العقبة، وكلها محميات مثل محمية نبق في سيناء. وهو يأوي الأسماك والسرطانات والطيور المهاجرة، ويحمي الشواطئ من التآكل، ويأخذ الكربون من الهواء. وتهدده الحرارة وقلة المطر والإفراط في الصيد وإزالته للبناء والسياحة. أما الشعاب المرجانية فتبنيها بقايا جيرية لحيوانات بحرية دقيقة أهمها المرجان، وتوجد على ساحل شرق إفريقيا وحول جزر القمر ومدغشقر وعلى ساحل البحر الأحمر المصري، ومن أشهر مواضعها قرب الغردقة ورأس محمد ودهب. وشروطها: ماء دافئ صافٍ نظيف، وضوء كافٍ، وملوحة ثابتة، وتيارات هادئة. وفائدتها: مأوى وغذاء للكائنات البحرية والسياحة والغوص. ويهددها تغير المناخ والتلوث والسياحة غير الحريصة والصيد بالمتفجرات وردم الشواطئ. وتشمل الأراضي الرطبة المالحة البحيرات الساحلية والمستنقعات الساحلية والسبخات، ومن أمثلتها في مصر بحيرة المنزلة وبحيرة البردويل، وفيها أسماك وسرطانات وطيور مقيمة ومهاجرة.
| النظام | خطر مثال |
|---|---|
| المانجروف | الإزالة للبناء |
| الشعاب المرجانية | الصيد بالمتفجرات |
| بحيرة ساحلية | تلوث الماء |
اسأل شخصًا كبيرًا عن زيارة شاطئ أو بحيرة، واكتب ثلاث قواعد تحافظ بها على البيئة هناك: مثل عدم رمي القمامة وعدم لمس المرجان وعدم قطع النباتات.