الدولة الوسطى: الاستقرار والرخاء وأعمال منتوحتب وأمنمحات الأول
بعد زمن الضعف والانقسام، وحّدت البلاد من جديد أسرة قوية من طيبة، فبدأت الدولة الوسطى، وتشمل الأسرتين الحادية عشرة والثانية عشرة، وتسمى عصر الرخاء الاقتصادي. ومن ملامحها: حدود آمنة بحصون في الجنوب والشرق، وحكم مستقر وإدارة جيدة، ومعابد ومقابر كثيرة، وأعمال في المحاجر والمناجم، وتجارة أوسع مع الجيران مثل فينيقيا وبلاد بونت، ومشروعات زراعية وسدود لتخزين مياه الفيضان لسنوات الجفاف، وازدهار الأدب والفن. أما الملك منتوحتب الثاني فقد وحّد الشمال والجنوب من جديد، وقلّص نفوذ حكام الأقاليم، وبنى في طيبة، وأرسل بعثة تجارية إلى بونت. وجاء بعده أمنمحات الأول مؤسس الأسرة الثانية عشرة، فنقل العاصمة إلى مدينة جديدة قرب اللشت يعني اسمها «التي تمسك الأرضين»، وأقام حصونًا على حدود الدلتا الغربية لصد غارات الليبيين.
| الملك | ما فعله | ماذا يدل؟ |
|---|---|---|
| منتوحتب الثاني | وحّد البلاد وقلّص نفوذ الحكام وبنى في طيبة | قوة الحكم المركزي |
| أمنمحات الأول | عاصمة جديدة قرب اللشت وحصون في الغرب | الاهتمام بالأمن والإدارة |
| المدينة (مثال) | الحصن | الأمان من الغارات |
|---|---|---|
| س | يوجد | أكبر |
| ص | لا يوجد | أقل |
اختر خاصية واحدة من ملامح الدولة الوسطى (مثل التجارة أو الحصون أو السدود) واكتب فقرة قصيرة تقول فيها لماذا كانت مهمة للناس، ثم اقرأها لشخص كبير.