الرطوبة وتوازن الماء في الجسم
الرطوبة هي بخار الماء في الهواء. والهواء الأدفأ يستطيع حمل بخار أكثر. ويكون الهواء مشبعًا عندما يحمل أقصى ما يستطيع عند درجة الحرارة والضغط هذين. الرطوبة النسبية = (البخار الموجود ÷ أقصى ما يستطيع الهواء حمله عند درجة الحرارة هذه) × ١٠٠%. ويقيس الهيجرومتر الرطوبة، والمريح منها من ٤٠% إلى ٦٠%. ولا يبردنا العرق إلا عندما يتبخر لأن التبخر يأخذ حرارة من الجلد. وفي الهواء الرطب يتبخر العرق ببطء فيبرد الجسم قليلًا ونشعر بحرارة أكبر وبالتعب، وقد يؤدي التعرض الطويل إلى الإجهاد الحراري أو ضربة الشمس؛ والحر الرطب أسوأ لأن العرق لا يتبخر، وليس لأن الهواء أسخن. وفي الهواء الجاف يتبخر العرق بسرعة ويجف الجلد وبطانة الأنف والمجاري التنفسية فيزداد خطر العدوى والجفاف. اشرب الماء واسأل شخصًا بالغًا إذا شعرت بتوعك. ويحافظ التوازن المائي على توازن الماء والأملاح، وهو لازم لضغط الدم الطبيعي ولعمل الخلايا. وفي الهواء الجاف يفقد الجسم ماءً أكثر بالعرق والتنفس؛ فتستشعر مستقبلات في الدماغ ذلك وتعيد الكلى امتصاص مزيد من الماء فيكون البول مركزًا. والكلى تعيد امتصاص الماء ولا تصنعه. وفي الهواء الرطب تفقد النباتات الماء ببطء أكبر بالنتح، فيُسحب إلى الساق ماء وأملاح أقل.
قطعة قماش مبللة وأخرى جافة، بمساعدة أحد الكبار. بلّل قطعة قماش وأبقِ أخرى جافة، وضع كلًّا منهما على ساعد مختلف في نسيم لطيف. قل أيهما أبرد ولماذا (التبخر يأخذ حرارة). اغسل يديك بعد ذلك. ثم ضع منديلًا ورقيًا مبللًا في كيس محكم وآخر في مكان مفتوح ليوم واحد وصف الفرق. وأخيرًا اقرأ الرطوبة في تطبيق الطقس في يومين وقل في أيهما يتبخر العرق أسرع.