الضغط الجوي: القيمة القياسية والبارومتر والارتفاع
تمسك الجاذبية الهواء حول الأرض، ويضغط وزن الهواء فوق مكان ما عليه. وهذا هو الضغط الجوي. وهو يؤثر في كل الاتجاهات لا إلى أسفل فقط. ويقع معظم كتلة الهواء في أدنى ٣٠ km (الكتاب)، فيخف الهواء كلما صعدت: يقل عدد الجزيئات في كل نَفَس، مع أن الهواء ما زال نحو ٢١% أكسجين. ويستجيب الجسم بتكوين مزيد من كرات الدم الحمراء. والضغط الجوي القياسي هو الضغط عند مستوى سطح البحر عند ٠ °C: ١٫٠١٣ × ١٠⁵ N/m² = ١٠١٣ mbar = ٧٦٠ mm زئبق = ١ atm. وتستخدم خرائط الطقس المليبار وخطوط الضغط المتساوي. وفي البارومتر الزئبقي يرتفع الزئبق ٧٦٠ mm فوق مستواه في الحوض عند سطح البحر؛ ويقصر العمود عند الارتفاعات الأكبر. ويذكر الكتاب كذلك أن انخفاض الضغط على ارتفاعات كبيرة قد يزيد احتمال نزف الأنف عند بعض المتسلقين (وللهواء الجاف دور أيضًا). وللدم أربعة مكونات: البلازما (السائل الذي فيه البروتينات والمواد المغذية والهرمونات والفضلات)، وكرات الدم الحمراء (يحمل الهيموجلوبين الأكسجين وقليلًا من ثاني أكسيد الكربون)، وكرات الدم البيضاء (للدفاع)، والصفائح الدموية (للتجلط).
بطاقة فوق كوب، بمساعدة أحد الكبار وفوق حوض. املأ كوبًا بلاستيكيًا بالماء حتى الحافة، وضع فوقه بطاقة صلبة وأمسكها، ثم اقلب الكوب. ارفع يدك عن البطاقة وصف ما يحدث ولماذا يستطيع الضغط الجوي إمساكها. ثم جرّب بكوب نصف ممتلئ. اكتب ما تغير. وسجّل أيضًا قراءة الضغط في تطبيق الطقس لثلاثة أيام.